ابراهيم بن محمد الاصطخري ( الكرخي )

152

المسالك والممالك ( ط مصر )

وهم أصحاب سوائم ، وليس لهم بساتين كثيرة ، ولهم ماء جار قليل ؛ وكره لها بساتين ومياه كثيرة ، وهي نحو من فركرد في الكبر . وأما باذغيس فإن بها من مدنها جبل الفضة وكوفا وكوغناباذ وبشت وجاذوى وكابرون وكالوون ودهستان ، والسلطان يكون مقامه بكوغناباذ ، وأعمرها وأكبرها دهستان ، وتكون نحو النصف من بوشنج ، وبناؤها من طين ، ولهم أسراب كثيرة في الأرض ، وهي على جبل ، ولهم ماء جار قليل ، وليست لهم بساتين ولا كروم وإنما هي مباخس ؛ وكذلك كوفا وجبل الفضة ، وكوفا أكبر من جبل الفضة ، وجبل الفضة على جبل كان فيه معدن الفضة ، وتعطّل لفناء الحطب « 1 » ، وأما كوفا فإنها في صحراء ، وبكوغناباذ وبشت وجاذوى بساتين ومياه ، ولهم مباخس كثيرة ، وكالوون وكابرون ليس لهم بساتين ولا مياه جارية ، وإنما مياههم من الأمطار والآبار ، وهم أصحاب زروع مباخس وأصحاب أغنام . وجبل الفضة على طريق سرخس من هراة ، وباذغيس أهل جماعة ، إلا خجستان - قرية أحمد بن عبد اللّه - فإن أهلها شراة « 2 » وأما گنج رستاق فإن مدينتها ببن « 3 » ، ولها كيف وبغشور ، والسلطان منها بببن ، وهي أكبر هذه المدن ، وببن أكبر من بوشنج ، وبغشور نحو بوشنج في الكبر ، وكيف نحو نصف بغشور ، وببن وكيف لهما مياه كثيرة جارية وبساتين وكروم ، وبناؤهما من طين ، وأما بغشور فإنها في مفازة ، وهي عذى « 4 » وزروعهم كلها مباخس ، وماؤهم من الآبار ، وهم أصحاب زروع ، وهي مدينة صحيحة التربة والهواء ، وهذه المدن كلها على طريق مروروذ . ومروروذ بها من المدن قصر أحنف ودزه ومروروذ ، وأكبرها مروروذ ، وهي أصغر من بوشنج ، ولها نهر كبير وهذا النهر الجاري إلى مرو « 5 » ، ولهم عليه بساتين وكروم كثيرة ، وهي طيبة التربة والهواء ؛ وقصر أحنف على مرحلة منها على طريق بلخ ، ودزه على طريق أنبار « 6 » على أربعة فراسخ ، وقصر أحنف لها ماء جار ولها بساتين وكروم وفواكه حسنة ، ودزه « 7 » يشق نهر مروروذ وسطها ، وهي نصفان وبينهما قنطرة ، ولها بساتين وكروم وفواكه حسنة « 7 » ، ومن مروروذ إلى النهر غلوة ، والطّالقان مدينة نحو من مروروذ في الكبر ، ولها مياه جارية وبساتين قليلة ، وبناؤها وبناء مروروذ من طين ، وهي أصح هواء من مروروذ ، ومن مروروذ إلى الجبل ثلاثة

--> ( 1 ) تضيف ا . وهي على طريق سرخس من هراة وهذه الجملة مذكورة بعد . ( 2 ) في ا . قرية أحمد بن عبد اللّه فإن منها تغلب على خراسان وخطب له بها وأهلها شراة . وهذه الزيادات لا يوجد ما يقابلها عند ابن حوقل ( 3 ) ينقلها لوسيترنج في كتابه بلاد الخلافة الشرقية ص 413 ؛ ببنة متابعا في ذلك ابن حوقل . أما ياقوت الحموي فيكتبها بون في معجم البلدان هذا ويذكرها الاصطخري في المسافات بينة ص 160 ( 4 ) الزرع الذي لا يسقيه إلا المطر ( 5 ) في ا . مروروذ وفي ابن حوقل ص 321 . مرو ( 6 ) في ا : الشار ( دون نقط ) وم يؤيده ابن حوقل ص 321 ( 7 ) هذه العبارة ساقطة من ا وفي هذا الجزء الأخير من ا يكثر السقط